الأربعاء، 24 أكتوبر 2012

بنـــــــــاء قــدرات الــشبـــــاب فـــــــــــي محـافظــتي أبين ولحج مـن أجـل الـحـد مـن الـنــزاعـــــات وتـعـــزيـــز السـلـم والتمـــاسك الاجتــماعي


نبذه عن المشروع
  آثرت النزاعات  التي تشهدها الجمهورية اليمنية أثار بالغ الخطورة على الاستقرار والسلم والتماسك الاجتماعي للمجتمع بشكل عام وفي المحافظات الجنوبية على وجه التحديد ، كان البعض منها نتيجة أسباب تراكمية لصراعات قديمة  يغلب على الكثير منها الطابع السياسي بينما البعض الأخر مرتبطة بإفرازات المرحلة الراهنة ،إلا إن شريحة الشباب 15-35  تمثل الشريحة الأكبر في المجتمع اليمني  كونه مجتمع فتي وفقا للمسوحات السكانية التي أجريت ، لذا تنعكس أثار تلك النزاعات على هذه الشريحة حاضراَ ومستقبلاَ وتجعل منها إحدى بواعثها وأداة لمختلف النزاعات القائمة  .
فالتصور الأولي للمنطقة التي سوف يعمل فيها المشروع هي محافظه   أبين كمرحلة أولى تليها محافظتي عدن، لحج  وذلك لجمله من الاعتبارات حيث تمثل جميعها ترابطا ديموغرافياً متصلاً إضافة إلى الوضع الأمني المتدهور التي تشهده محافظة أبين لذلك يٌعد المشروع ضرورة  لأبناء محافظة أبين  التي تشهد نزاعات مختلفة منها السياسية والقبلية والاجتماعية .....الخ إضافة إلى كونها تمثل بؤرة للنزاعات بين ما يسمى بأنصار الشريعة (تنظيم القاعدة الارهابي) مع الدولة و مؤسسات السلطة المتواجدة فيها وبناءً على ذلك سيتم استهداف محافظة أبين أولا  حيث يبلغ عدد سكانها (433.8 ) ألف نسمة بنسب متساوية تقريبا بين كلا الجنسين  وفقا للتقديرات الإحصائية الرسمية 2004م تشكل الفئة العمرية 15-35 الفئة العمرية العريضة فيها (فئة الشباب ذكور / إناث) الذين يتفاوتون من حيث التوزيع السكاني في مديريات المحافظة -الريف والحضر - وكذا من حيث  درجة التعلم ، والانتماء السياسي ، ومستوياتهم الاقتصادية وعليه يمكن إيجاز أهم  المشاكل التي يعاني منها الشباب في هذه المناطق بالاتي :

1-الأوضاع المعيشية الصعبة والبطالة ووجود مصادر توعيه سلبيه اتجاه قضايا الوطن  خلقت إشكاليه رئيسيه هامه وهي (إضعاف الثقة بين شريحة الشباب و الدولة وكل ما هو رسمي وعام باستخدام الدين ذريعة لهذا النهج الارهابي وتكوين ثقافة تعمل على تغذية العداء لكل عناصر الدولة  نتج عنه عنف متبادل بين مؤسسات الدولة والجماعات الارهابية وانخرط جزء من  الشباب بجماعات مسلحة بعضها إرهابيه وبعضها جماعات لها أجندة خاصة بها تستخدم العنف من اجل إجبار الأخر للقبول بها..... )
2- ضعف الوعي  لدى  الشباب في القضايا العامة (الوعي الحقوقي – مفهوم الدولة – الوعي الدستوري – مفاهيم المواطنة- الوعي المدني ) مما يجعل منها عرضه للاستغلال والتوظيف  السياسي أو القبلي أو المذهبي
3- نقص المهارات الحياتية للشباب (الحوار – القبول بالآخر – التفاوض –  التسامح - كسب الحشد والتأييد – روح المبادرة المجتمعي.
 4- إنعدام القيادات الشبابية المجتمعية  أي المرجعية الواعية  .
 5- انعدام أو ضعف العلاقة بين القيادات المحلية والشباب  (ضعف الإصغاء والاستماع لهم ).
6- تلاشي دور مؤسسات المجتمع المدني ومؤسسات السلطة الرسمية  وكذا القطاع الخاص في دمج الشباب بالعملية الاقتصادية والإنتاجية وتحسين بيئة العمل لهم.
الهدف العام للمشروع:

(بناء جسور الثقة المجتمعية المتبادلة بين الشباب ومؤسسات الدولة والسلطة المحلية ) وذلك للحد من مظاهر العنف واندماج الشباب مع الجماعات الارهابية  وتحقيق التهدئة  والاستقرار وتوفير مناخ  مناسب  للشباب للانخراط في الحوار الوطني  وتمكينهم  من المشاركة السياسية الفاعلة في رسم مستقبل الوطن .
ولتحقيق الأهداف سابقة الذكر فان المشروع  سوف يقوم بتحقيق الأهداف الإجرائية الآتية :
¨  إيجاد منظومة للتواصل بين السلطات المحلية والشباب وترتيب أولويات القضايا للخروج بمبادئ ومعايير تحدد الحقوق والواجبات بين مؤسسات السلطة والشباب
¨ رفع الوعي السياسي للشباب بالقضايا العامة  وسيادة النظام والقانون
¨ إيجاد أطر تشريعيه أو إجرائية تمنح الشباب حضور اكبر في صنع القرار.
¨ بناء القدرات التشاركية لمنظمات المجتمع المدني والسلطات المحلية والقطاع الخاص والشباب في التعامل مع قضاياهم وتحقيق تطلعاتهم المستقبلية
¨ بناء قيادات شبابيه تتمتع بقدرات  ومهارات قيادية تجعل منها مرجعيه توجيهية لمختلف الفئات الشبابية مما يجعل منها قوة فاعلة ومعززة للسلم والتماسك الاجتماعي .
الفئة المستهدفة
أولاً / الأفراد (الشباب )
 سوف يستهدف المشروع الشباب في الفئة العمرية ( 15- 35) سنه  وتصنيفهم بالاتي :
1- شباب متعرض لمخاطر النزاعات مندمج في العنف
2- شباب محتمل أن يتعرض للخطر حامل للثقافة لكنه غير معنف
3- شباب غير معرض لخطر لكنه يعاني من مشاكل اقتصاديه واجتماعيه أخرى قد تعمل على التأثير على سلوكه وتوجهاته ) بحسب المواقف السياسية للشباب ( مع وضد أطروحات سياسيه )
4- شباب ملتزم حزبيا  وشباب غير ملتزم
5-شاب متشدد دينيا وشباب معتدل  وشباب غير ملتزم دينيا
6-شباب يكرس الثقافة التقليدية الداعمة للنزاعات وأخر ينشد الثقافة المدنية.
ثانياً :- مؤسسات
1-المجالس المحلية
2- مكاتب ومؤسسات السلطة المحلية والمركزية.
3- الأحزاب السياسية والجمعيات والمنظمات والنقابات.
4- القطاع الخاص .
5-  القيادات التقليدية والوجاهات المجتمعية .
      ولضمان نجاح  المشروع فان مؤسستنا سوف تستخدم الطرق الحديثة في إدارة  المشروع بدءً من مبادئ الإدارة في الأهداف  والتخطيط الاستراتيجي واستخدام تقنيات حديثة في أساليب التقييم والمتابعة والإدارة بالمشاركة كما إننا سوف نقوم بإدخال وسائل تقنيه حديثة (مثل  برنامج ويندوز بورجيكت ) والذي على ضوئه سوف يضع كل أنشطة المشروع محددة في برامج زمنيه  وتحديد المسئوليات وطرق تقييم مستوى  نجاح كل نشاط  على حدة ثم تقييم نجاح كل برنامج من برامج المشروع وأعداد تقارير تقييم الأثر في نهاية كل مرحلة  وأيضا اعتماد نهج النزاهة والشفافية.
 فنحن على ثقة بقدرات الكادر الذي سوف نختارهم لتنفيذ أنشطتنا من ذوى التخصصات والمحترفين في تلك المجالات. 
      ولضمان استدامة المشروع فإن المؤسسة  سوف تقوم بتشبيك بين مختلف شرائح المستفيدين من المشروع من خلال لجنة المستفيدين من الشباب أنفسهم بعد  اكتسباهم قدرات ومهارات إدارية تمكنهم من الاستمرارية في  المشروع وتحديد أهداف تتناسب مع الوضع الجديد ودراسة الأثر بما يخدم النجاح والاستدامة  الطويلة للمشروع .


ليست هناك تعليقات: