‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام اليمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعلام اليمن. إظهار كافة الرسائل

السبت، 13 يونيو 2026

قراءة في بحث:( مكتبة في مجلد واحد – دفتر ملاحظات العالم الإسماعيلي في القرن التاسع عشر سيدي محمد علي الهمداني من سورات -للباحثة/ فيرينا كليم - الأكاديمية السكسونية للعلوم والإنسانيات، لايبزغ، ألمانيا)A Library in One Volume – The Notebook of the Nineteenth-Century Ismāʿīlī Scholar Sayyidī Muḥammad ʿAlī al-Hamdānī from Surat

 



بقلم:

د. عمرو معديكرب حسين الهمداني

رئيس المجلس العلمي للدار المحمدية الهمدانية للدراسات والأبحاث

تقديم

يُمثّل هذا البحث دراسة تحليلية لمخطوطة فريدة من نوعها في التراث الإسماعيلي، هي دفتر ملاحظات العالم سيدي محمد علي الهمداني (1833–1898)، أحد أبرز علماء ودعاة البهرة الطيبية في القرن التاسع عشر. تكمن أهمية هذه المخطوطة في طبيعتها الموسوعية؛ إذ تجمع بين نصوص دينية وتاريخية وفلسفية وعلمية وأدبية، ما يجعلها مرآةً تعكس تعددية المعرفة لدى صاحبها، وتكشف في الوقت ذاته عن العمق الفكري والثقافي للمجتمع البهري في الهند خلال تلك الحقبة.

الأحد، 7 يونيو 2026

تقديم للأعمالِ الكاملةِ للمُفكِّرِ / حُسين بنِ فيضِ اللهِ الهمدانيّ: ثائرُ اليمنِ العظيمِ وعالمُها وفيلسوفُها :

بقلم:
أ. د / عبد العزيز صالح بن حَبتُور

رئيسُ جامعةِ عَدَن الأسبقُ.

 عُضوُ المجلسِ السِّياسيِّ الأعلى في الجُمهوريَّةِ اليمنيَّةِ / صنعاءَ.

نائبُ رئيسِ المُؤتمرِ الشَّعبيّ العامّ.

 

يتردَّدُ اسمُ المُفكِّرِ اليمنيِّ الكبيرِ حُسينِ بنِ فيضِ اللهِ الهمدانيّ (1901- 1962م ) كثيراً جداً في أروقةِ الجامعاتِ اليمنيَّةِ والعربيَّةِ وحتى الأجنبيَّةِ؛ باعتبارِهِ أحدَ أبرزِ المُجتهدينَ الأوائلِ في اليمنِ في قضايا الفكرِ الفلسفيّ الدينيّ، والتاريخِ الإسلاميّ، وقدَّمَ أطروحتَهُ العلميَّةَ ببراعةٍ نادرةٍ في إحدى الجامعاتِ البريطانيَّةِ المرمُوقةِ يومَذاك وهي جامعةُ لندن / كليَّةُ الدراساتِ الشَّرقيَّةِ والأفريقيَّةِ في العامِ 1931م، وحصلَ منها على أطروحةِ الدُّكتوراة ذاتِ القيمةِ العِلميَّةِ الرَّفيعة.

إذاً فهو من بينِ أوائلِ اليمنيينَ وعربِ الجزيرةِ العربيَّةِ الذينَ حصلوا على شهادةِ الدُّكتوراة في حقلِ المعرفةِ الأكاديميَّةِ في زمنٍ شحَّ فيهِ المُتخرِّجُونَ من فئةِ الأعلامِ المُستنيرينَ الأكاديميينَ في ذلكَ التاريخِ.

الأحد، 19 أكتوبر 2025

الهمدانيون ودورهم في توثيق التراث الفاطمي الإسماعيلي (تحت الطبع)

   


تعتزم مؤسـسة الهمداني الثقافية (الدار المحمدية الهمدانية للدراسات والأبحاث)  طبع ونشر كتاب الهمدانيون ودورهم في توثيق التراث الفاطمي الإسماعيلي (دراسة تاريخية وفكرية معاصرة) تأليف الدكتور /عمرو معديكرب حسين الهمداني رئيس المجلس العلمي للدار المحمدية الهمدانية . 

 



السبت، 5 فبراير 2011

الأستاذ/أحمد محمد نعمان


الأستاذ/أحمد محمد نعمان 
الباحثة /بدور حسن ناجي 




أحمد محمد نعمان عرف بالأستاذ والصانع الأول لقضية الأحرار اليمنيين ومن أوئل رواد التنوير اليمني وأبرز أعلام التحرر العربي.

حياته: 

1327هـ - 1909م مساء الإثنين 6 ربيع الثاني – 26 إبريل ولد في قرية ذو لقيان عزلة ذبحان قضاء الحجرية لواء تعز.

1334هـ - 1916م بدأ يتلقى مبادئ القراءة والكتابة والديانة وتلاوة القرآن في القرية.

1343هـ - 1923م سافر إلى زبيد لدراسة علوم الشريعة واللغة العربية.

1350هـ - 1930م انتهى من الدراسة في زبيد وعاد إلى القرية يحمل الإجازات العلمية المتعارف عليها بين علماء اليمن جميعا ، وبدأ يزاول مهنة التدريس في مسجد القرية على الطريقة التي درس عليها في زبيد

1354هـ - 1934م أنشأ أول مدرسة للعلوم الحديثة، وناديا للمحاضرات ومكتبة للمطالعة.

1355هـ - 1935م عقب الحرب اليمنية السعودية التي هزمت فيها اليمن تجاوب مع مجموعة من الشباب المستنير في تعز وإب والحديدة وصنعاء، واتفقوا على الاتصال بالإمام أحمد (حاكم لواء حجة آنذاك) وتعلق به أملهم للقضاء على المظالم التي يعاني منها المواطنون ، وتطوير الأوضاع ، وإدخال الإصلاحات التي بدؤوا يسمعون عنها ويقرؤونها في الصحف التي تسربت إلى اليمن.

1357هـ - 1937م هاجر إلى مصر والتحق بالأزهر الشريف وتخرج بعد ثلاث سنوات يحمل الشهادة العالمية من الأزهر. - نشر كتيبات (الأنة الأولى) حول "الاستبداد" و"التنافيذ" و"الخطاط" و"فداحة الضرائب" شمالا وجنوبا.

1360هـ - 1941م عقب عودته من مصر مباشرة عين مديرا لمعارف لواء " تعز ".

1363هـ - 1944م هاجر إلى عدن مع زميله القاضي محمد محمود الزبيري حيث أسسا حركة (اليمنيين الأحرار). وأسس مطبعة النهضة اليمنية، وأصدرا صحيفة (صوت اليمن).

1368هـ - 1948م عاد إلى اليمن بعد أن أطاحت حركة الأحرار بالإمام يحيى وأعلن الدستور (الميثاق الوطني المقدس) الذي اتفق عليه الأحرار في الداخل والخارج ومجلس للشورى وقامت أول حكومة مقيدة بدستور .. وقد فشلت الحركة ووقع في الأسر بذمار وسيق إلى سجن حجة.

1370هـ - 1950م أطلق من السجن وفرضت عليه الإقامة الجبرية في حجة. عين مشرفا على معارف لواء حجة . تولى إدارة ( المدرسة المتوسطة). واستأنف نشاطه السياسي وعاوده الأمل من جديد بالإمام أحمد فبدأ يبعث له المذكرات التي تحمل آراءه حول الإصلاح وتثير في نفس الإمام مشاعر العطف نحو المسجونين وتحبب إليه كسب قلوبهم بالصفح عنهم.

1375هـ - 1955م قام سيف الإسلام عبد الله وبعض إخوته بالاتفاق مع الضابط أحمد الثلايا بانقلاب أبيض يحملون فيه الإمام أحمد على التنازل عن العرش لأخيه عبد الله وخلال حصار الإمام أحمد في قصره استأذن الأستاذ بالسفر لإقناع البدر ونائب حجة بتأييد الانقلاب. ومر بالحديدة واستصحب البدر إلى حجة وطلب منه الإفراج عن بقية المسجونين ليتعاونوا معه وسافر إلى السعودية للاجتماع بالمسئولين فيها وبالوفد المصري لتتعاون الدولتان على حل مشكلة اليمن. عين مستشارا عاما لوزارة المعارف.

في 8 أغسطس 1955 م تخلى عن الوفد الذي كان أحد أعضائه في السعودية كما تخلى عن أخر منصب له في العهد الإمامي وهاجر إلى مصر يستأنف نشاطه السياسي علنا مع حسين الهمداني محمد محد الزبيري. أذاع من صوت العرب عدة أحاديث واستأنف إصدار صحيفة (صوت اليمن) من القاهرة. أصدر ونجله الشهيد محمد سلسلة من النشرات والكتيبات تحت عنوان (أضواء على طريق اليمنيين) كانت تطبع في عدن وبيروت ومصر.

في ديسمبر 1959م غادر القاهرة لزيارة بعض مهاجر اليمنيين في ليبيا وتونس والجزائر ومراكش وفرنسا وبريطانيا وعاد إلى عدن يدعو اليمنيين أن يتجهوا للعلم ومكافحة الأمية وتأسيس كلية بلقيس بعدن 1960-1962.

أمرت السلطات البريطانية بخروجه من عدن، وسافر إلى القاهرة في 27 يونيو 1960م.

1382هـ - 1962م قامت ثورة 26 سبتمبر 62 وأعلنت الجمهورية فاستدعي من القاهرة للمشاركة في الحكم وأسند إليه منصب وزارة الحكومات المحلية.

- نفي إلى القاهرة مع مجموعة من الشخصيات اليمنية لمعارضتهم سياسة الحرب والانتقام التي سارت عليها قيادة الثورة برئاسة السلال.

- سافر إلى إيطاليا وألمانيا الغربية للعلاج.

1383هـ - 1963م عين مندوبا دائما في الجامعة العربية بدرجة سفير .

1384هـ - 1964م سمحت السلطات برجوعه إلى اليمن ثم عين رئيسا لمجلس الشورى.

1385هـ - 1965م كلف بتشكيل الوزارة بعد استقالة حكومة العمري على إثر اغتيال الشهيد محمد محمود الزبيري . عقد مؤتمر السلام في خمر ذلك المؤتمر الذي كان هدفه : [المصالحة الوطنية ، وتعديل الدستور ، وقيام مجلس الشورى والمجلس الجمهوري ] - استقال من الحكومة.

1386هـ - 1966م عين عضوا في المجلس الجمهوري، وانضم للوفد اليمني إلى مؤتمر القمة في المغرب. اعتقلته السلطات المصرية مع عدد كبير من المسئولين وزجت بهم السجون الحربية في القاهرة كل واحد منهم في زنزانة مغلقة.

1387هـ - 1967م أفرجت عنه السلطات المصرية في أكتوبر فسافر إلى بيروت، وعين عضوا في المجلس الجمهوري الذي تم إعلانه عقب انتفاضة 5 نوفمبر 67 . استقال من عضوية المجلس الجمهوري واستمر يدعو للمصالحة الوطنية والسلام، فأصدرت السلطات في صنعاء قرارا بسحب جنسيته وطعنت في وطنيته من الإذاعة وفي الصحافة.

1389هـ - 1969م عاد إلى اليمن وأصيب بحادث سيارة انكسر فيها ساقه وخرج للعلاج إلى بيروت وألمانيا الغربية.

1390هـ - 1970م تحقق السلام وتمت المصالحة الوطنية وتعين عضوا في المجلس الجمهوري.

1391هـ - 1971م ساهم في مراجعة مشروع الدستور الدائم وقانون الانتخاب استمر في المجلس الجمهوري حتى استقال مع أعضاء المجلس جميعا بعد قيام مجلس الشورى. كلف بتشكيل الحكومة، واستقال منها بعد ثلاثة أشهر.

1972م مستشارا للمجلس الجمهوري. وفي هذه الفترة كلف من قبل الملك فيصل ملك العربية السعودية والقاضي عبد الرحمن الإرياني رئيس العربية اليمنية بالتفاهم مع الجنرال فرانكو رئيس أسبانيا بشأن إعادة مسجد قرطبة بالأندلس للمسلمين.

1973م عين عضوا بالمكتب السياسي للاتحاد اليمني (التنظيم السياسي). انتخب عضوا بالمجلس الجمهوري خلفا للشهيد الشيخ محمد علي عثمان في 18 نوفمبر 1973. وأدى اليمين الدستورية في 4 ديسمبر 1973م

1394هـ - 1974م قدم استقالته من المجلس الجمهوري مع القاضي عبد الرحمن الإرياني رئيس المجلس الجمهوري إلى مجلس الشورى في 13 يونيو ، سافر بعدها إلى بيروت للاستقرار هناك فيفاجأ بعد أسبوعين من قيام الحركة بمقتل نجله محمد مساء الجمعة 28 يونيو 1974م في بيروت. عاد بعدها إلى صنعاء مرافقا للجثمان، ثم انتقل منذ ذلك الحين للعيش في جدة بالمملكة العربية السعودية ، وظل متنقلا ما بين جدة والقاهرة.

1976م -1981 ظل يعرض مقترحاً لعدد من قادة الجزيرة العربية تحديداً الخليج والسعودية واليمن بإنشاء مجلس لكافة دول الجزيرة، فتحقق في العام 1981م إنشاء مجلس التعاون الخليجي دون ضم اليمن إليه.

استقر عام 1987م في جنيف لتلقي العلاج.

27 سبتمبر 1996م أغمض إغماضته الأخيرة في مساء ذلك اليوم في إحدى مستشفيات جنيف، ووري الثرى في 2 أكتوبر بمقبرة الشهداء بصنعاء.

كتاباته وآثاره الفكرية: 

- الأنة الأولى 1937

- اليمن الخضراء. 1939

- فقيد اليمن أحمد بن عبد الملك 1952

- مال القضية اليمنية. 1955

- أهداف الأحرار. 1956

- مطالب الشعب. 1956

- كيف نفهم قضية اليمن. 1957

-إنهيار الرجعية في اليمن 1957

- إلى المناضلين في اليمن. 1958

- فلنثبت وجودنا أولاً. 1958

- إلى أبناء اليمن في الوطن والمهجر. 1960

- كلية بلقيس قلعة تقدمية. 1960

- بلقيس منار المستقبل. 1962

- لهذا استقلنا. 1964

- أين العهود والمواثيق وأين ذهبت لجان التحقيق؟. 1965

- لنعتمد على أنفسنا. 1971

- مجموعة خطب إذاعية مسجلة.

- مقالات وأحاديث وتصريحات منشورة في عدد من الصحف والمجلات اليمنية، العربية والدولية ( الثورة، الوحدة، النهار، الصياد، الأهرام، أكتوبر، الحوادث، الشرق الأوسط، المدينة المنورة وغيرها) عن الشأن اليمني والأحداث العربية المهمة.

- مذكرات أحمد محمد نعمان (حوار أجراه باحثون بالجامعة الأميركية ببيروت عام 1969، صدر بعد رحيله بسبع سنين وتولى مراجعته وتحريره د.علي محمد زيد وصدر عن المعهد الفرنسي للآثار والعلوم الاجتماعية بصنعاء ومركز الدراسات العربية والشرق أوسطية ببيروت 2003م).

ما كتب عنه: 

- نعمان الصانع الأول لقضية الأحرار (محمد محمود الزبيري)

- ثمانون عاماً من حياة النعمان (عبد الرحمن طيب بعكر).

- الأستاذ (كتاب الأربعين بعد وفاته صدر في طبعتين بصنعاء وبيروت)

- مقالات كثيرة لأشهر وأبرز السياسيين والأدباء والمفكرين اليمنيين العرب في مختلف مراحل حياته تشير إلى نشاطه السياسي الإنساني والفكري الوطني والثقافي التنويري. ولا يخلو كتاب من كتب تاريخ اليمن المعاصر بأي لغة من اللغات الحية إلا ويرد فيه ذكر الأستاذ النعمان لما كان له من دور مؤثر في الحياة السياسية اليمنية طوال ثلثي قرن.



المناصب التي تقلدها 


· مدير المعارف بتعز، 1941

· وزيراً للزراعة، 1948

· مستشاراً سياسياً لولي عهد اليمن محمد البدر، 1955

· مستشاراً عاماً للمعارف، 1955

· رئيس الاتحاد اليمني بالقاهرة، 1955-1962

· وزير الحكم المحلي، 1962

· مندوب اليمن الدائم لدى الجامعة العربية، 1963-1964

· رئيس مجلس الشورى، (1964)

· رئيس مجلس الوزراء(1965،1971)

· عضو المجلس الجمهوري، (1965،1967،1970،1973)

· مستشار المجلس الجمهوري 1972-1973

· عضو المكتب السياسي للاتحاد اليمني.1973-

أبناءه: 

· محمد (نائب رئيس وزراء وزير خارجية سابق اغتيل في بيروت - 28 يونيو 1974م).

· عبد الرحمن (نائب في البرلمان اليمني توفي في مارس 2004م).

· فؤاد (رجل أعمال ودبلوماسي سابق).

· فوزية (وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع تعليم الفتاة).

· عبد الوهاب (كابتن طيار).

· عبد الله (سفير بالخارجية اليمنية، مستشار الوفد اليمني بالمقر الأوروبي للأمم المتحدة بجنيف، قائم بأعمال السفارة اليمنية بجنوب أفريقيا سابقاً).

· مصطفى (سفير اليمن لدى الهند حالياً، سابقاً البحرين وكنداء وعمل وكيلاً لوزارة الخارجية اليمنية لشؤون الأميركتين واوروبا والمنظمات الدولية).

· هناء.
  

الأديب الشاعر / عبدالله البردوني


الأديب الشاعر / عبدالله البردوني  
الباحثة / بدور حسن ناجي





النسب :عبد الله صالح حسن الشحف البردوني شاعر يمني وناقد أدبي ومؤرخ

الميلاد والوفاة: وُلد في 1929، وتُوفي في 30 أغسطس 1999.

في قرية البردون (اليمن) أصيب بالعمى في السادسة من عمره بسبب الجدري.

1934- التحق بـ(كتاب القرية) وفيها حفظ ثلث القرآن الكريم على يد يحيى حسين القاضي ووالده.

1937- انتقل إلى مدينة "ذمار" ليكمل تعلم القرآن حفظاً وتجويداً.. وفي المدرسة الشمسية درس تجويد القرآن على القراءات السبع.

1948- اعتقل بسبب شعره وسجن تسعة أشهر.

أدخل السجن في عهد الإمام أحمد حميد الدين وصور ذلك في إحدى قصائده فكانوا أربعة في واحد حسب تعبيره، العمى والقيد والجرح يقول:


هدني السجن وأدمى القيد ساقي ***  فتعاييت بجرحي ووثاقي

وأضعت الخطو في شوك الدجى  *** والعمى والقيد والجرح رفاقي

في سبيل الفجر ما لاقيت في *** رحلة التيه وما سوف ألاقي

سوف يفنى كل قيد وقوى *** كل سفاح وعطر الجرح باقي

1949-انتقل إلى الجامع الكبير في مدينة صنعاء حيث درس على يد العلامة أحمد الكحلاني، والعلامة أحمد معياد.. ثم انتقل إلى دار العلوم ومنها حصل على إجازة في العلوم الشرعية والتفوق اللغوي.

1953- عين مدرسا للأدب العربي في دار العلوم وواصل قراءاته للشعر في مختلف أطواره إضافة إلى كتب الفقه والمنطق والفلسفة.

1954 إلى 1956- عمل وكيلاً للشريعة "محامٍ" وترافع في قضايا النساء فأطلق عليه "وكيل المطلقات".

1958- وفاة والدته (نخلة بنت أحمد عامر).

1959- اقترن بزوجته الأولى "فاطمة الحمامي".

1961- صدر ديوانه الأول "من أرض بلقيس".

1969- عين مديراً لإذاعة صنعاء.

1970- أبعد عن منصبه كمدير للإذاعة، وواصل إعداد برنامجه الإذاعي "مجلة الفكر والأدب".

1970- انتخب رئيساً لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين.

1971- نال جائزة مهرجان أبي تمام بالموصل في العراق.

1974- توفيت زوجته الأولى "فاطمة الحمامي".

1977- اقترن بزوجته الثانية فتحية الجرافي.

1981- نال جائزة مهرجان جرش الرابع بالأردن.

1981-نال جائزة شوقي وحافظ في القاهرة.

1982- أصدرت الأمم المتحدة عملة فضية عليها صورة الأديب البردوني كمعوق تجاوز العجز.

1982-تقلد وسام الأدب والفنون في عدن.

1983- نال جائزة وسام الأدب والفنون في صنعاء.

1984- تقلد وسام الأدب والفنون في صنعاء.

1988- توفي والده صالح بن عبد الله الشحف (البردوني).

1990- شارك في مهرجان الشعر العربي الثامن عشر بتونس.

1992- شارك في مهرجان الشعر العربي التاسع عشر بالأردن.

1997- اختير كأبرز شاعر ضمن استبيان ثقافي.

1998-سافر سفرته الأخيرة إلى الأردن للعلاج.

1999- الحادية عشرة من صباح الاثنين 30 أغسطس توقف قلب الأديب عن الخفقان بعد أن خلد اسمه كواحد من أعظم شعراء العربية في القرن العشرين.

قائمة الأعمال 

¨ دواوين 

1) من أرض بلقيس- القاهرة - 1961

2) في طريق الفجر- بيروت - 1967

3) مدينة الغد- بيروت - 1970

4) لعيني أم بلقيس- بغداد - 1972

5) السفر إلى الأيام الخضر- دمشق - 1974

6) وجوه دخانية في مرايا الليل - بيروت - 1977

7) زمان بلا نوعية- دمشق - 1979

8) ترجمة رملية لأعراس الغبار- دمشق - 1981

9) كائنات الشوق الآخر- دمشق - 1987

10) رواغ المصابيح- دمشق - 1989

11) جواب العصور- دمشق- 1991

12) رجعة الحكيم ابن زايد- بيروت - 1994

¨ أعمال نقدية 

1) رحلة في الشعر اليمني قديمه وحديثه - 1972

2) قضايا يمنية - 1977

3) فنون الأدب الشعبي في اليمن - 1982

4) الثقافة الشعبية تجارب وأقاويل يمنية - 1987

5) الثقافة والثورة - 1989

6) من أول قصيدة إلى آخر طلقة: دراسة في شعر الزبيري وحياته - 1993

7) أشتات - 1994

8) اليمن الجمهوري - 1997



ومن أهم قصائده التي إشتهر على إثرها عربياً قصيدة "أبو تمام وعروبة اليوم" التي ألقاها في مهرجان اربد والتي قال فيها:

ما أصدق السيف! إن لم ينضه الكذب *** وأكذب السيف إن لم يصدق الغضب

بيض الصفائح أهـدى حين تحملها *** أيد إذا غـلبت يعلو بها الغلب

وأقبح النصر.. نصر الأقوياء بل *** فهم.. سوى فهم كم باعوا.. وكم كسبوا

أدهى من الجهل علم يطمئن إلى *** أنصاف ناس طغوا بالعلم واغتصبوا

ويختمها قائلاً:

"حبيب" مازال فـي عينيك أسئلة *** تبدو.. وتنسى حكاياها فتنتقب

وما تزال بحلقي ألف مبكية *** من رهبة البوح تستحيي وتضطرب

يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا *** ونحن من دمنا نحسو ونحتلب

سحائب الغزو تشوينا وتحجبنا *** يومًا ستحبل من إرعادنا السحب؟

ألا ترى يا "أبا تمام" بارقنا *** ( إن السماء ترجى حين تحتجب ).