السبت، 8 نوفمبر 2025

قراءة تحليلية للمقال“The Letters of al-Mustansir bi’llāh” تأليف: حسين فيض الله الهمداني



بقلم :

أ.د عمرو معديكرب حسين الهمداني

رئيس المجلس العلمي للدار المحمدية الهمدانية للدراسات والأبحاث

أولاً: خلفية البحث وسياقه العلمي

المقال يقدّم دراسة دقيقة حول مجموعة نادرة من الرسائل والـ سجلات الصادرة عن الخليفة الفاطمي المستنصر بالله والموجّهة إلى حكّام الدولة الصليحية في اليمن خلال القرن الخامس الهجري.
هذه الوثائق كانت محفوظة في أرشيف الدعوة في اليمن والهند، ثم انتهت نسخة حديثة منها إلى مكتبة مدرسة الدراسات الشرقية في لندن.

الكاتب حسين ف. الهمداني اعتمد على هذه المجموعة كمصدر أوّلي يضيء مرحلة مهمة من تاريخ العلاقات الفاطمية–الصليحية، ويكشف تفاصيل دقيقة عن السياسة، وإدارة الدعوة، والتفاعلات الدينية والعسكرية، ودور شخصيات محورية مثل:

·  علي بن محمد الصليحي

·  الملك المكرم أحمد

·  السيدة الحرة ملكة اليمن

·  بدر الجمالي وابنه الأفضل

·  الدعاة والولاة في الهند وعمان والحجاز

العمل يعالج فترة طويلة تمتد من 445هـ إلى 489هـ، أي ما يقارب 44 سنة من المراسلات الرسمية، وهو ما يعطيه قيمة تاريخية نادرة.

ثانياً: منهجية الباحث في دراسة الوثائق

المنهج الذي اتبعه الهمداني شديد التنظيم ويمكن تلخيصه في الآتي:

قراءة تحليلية لمقال:" A Compendium of Ismaili Esoterics" تأليف: حسين فيض الله الهمداني

 


بقلم :

أ.د عمرو معديكرب حسين الهمداني

رئيس المجلس العلمي للدار المحمدية الهمدانية للدراسات والأبحاث

 

أولاً: خلفية المقال وسياقه العلمي

هذا المقال مكتوب في مرحلة مبكرة من الدراسات الإسماعيلية الحديثة (الثلاثينيات)، وهي فترة تميزت بشحّ المصادر، وكثرة الالتباس حول هوية النصوص الباطنية المنسوبة إلى الدعاة الأوائل، خصوصًا في اليمن والهند خلال القرون 5–7هـ.

المقال من أوائل الأعمال التي:

·  حاولت تصنيف التراث الباطني الإسماعيلي ضمن إطار واضح ومفهوم.

·  اعتمدت على مخطوطات نادرة محفوظة في مكتبات خاصة لدى العائلات الطيبية والمكارمة.

·  ركّزت على النسخ العربية الأصلية للتراث الباطني قبل انتقاله إلى الهند وترجمته.

·  سعت إلى توضيح الوجه الفكري للدعوة بعيدًا عن الرواية السنيّة التي شاعت في القرون الأخيرة.

من هنا، يكتسب المقال أهمية مضاعفة لأنه يمثّل حلقة وصل بين دراسات المستشرقين وبين المدرسة اليمنية الداخلية في قراءة التراث الإسماعيلي.

ثانيًا: منهجية البحث

يستخدم الهمداني منهجًا علميًا يقوم على ثلاثة أعمدة أساسية:

1. تحليل ببليوغرافي شامل للمخطوطات

يعتمد الباحث على فحص النصوص نفسها، ويميز:

قراءة تحليلية أكاديمية لمقال: "في نسب الخلفاء الفاطميين" تأليف: حسين فيض الله الهمداني

 


بقلم :

أ.د عمرو معديكرب حسين الهمداني

رئيس المجلس العلمي للدار المحمدية الهمدانية للدراسات والأبحاث

 

أولاً: خلفية المقال وسياقه العلمي

يتناول هذا المقال واحدة من أكثر القضايا التاريخية حساسية وإثارة للجدل: النسب العلوي للخلفاء الفاطميين.

منذ القرن الرابع الهجري وحتى اليوم، ظلّ نسب الفاطميين محور نقاشات مذهبية وسياسية عميقة، ترتبط مباشرة بشرعية دولتهم، وبمفهوم الإمامة، وبقراءاتهم العقائدية.

المقال ينتمي إلى تيار علمي رصين ظهر في بدايات القرن العشرين، هدفه مراجعة الروايات التي قدّمها الخصوم، وتحليلها بطريقة نقدية مقارنة بالوثائق الإسماعيلية ومصادر التاريخ المحايدة.

النص لا ينطلق من منطق الجدال الطائفي، بل من منظور بحثي يعتمد على المقارنة النصية والتحليل الوثائقي، مما يمنحه أهمية خاصة في إعادة تقييم المصادر التاريخية.

ثانيًا: منهجية البحث

يعتمد الكاتب منهجًا علميًا يقوم على ثلاثة عناصر رئيسية: